قصة عبد المحسن الغامدي - شبكة كتير

قصة عبد المحسن الغامدي

جوجل بلس

عبد المحسن الغامدي

عبد المحسن الغامدي هو شاب في عز فترات شبابه وهو شاب من المملكة العربية السعودية حافظ للكثير من أجزاء القران وهو م عائلة سعودية محافظة وهو يبلغ 22 عاما وفي اثناء دراسة عبد المحسن الغامدي في فترة الثانوية حدثت معه قصة ماساوية نتج عنها فقد حياته ولكن حياته متعلقة بالله العظيم وثم بقوة من يعفوا عنه فلنتعرف على قصة عبد المحسن الغامدي.

القاتل عبد المحسن الغامدي

بدأت قصة عبد المحسن الغامدي احداثها في عام 1433 للهجرة تلقت الجهات الأمنية في ذلك العام عن جريمة قتل في مدرسة الثانوية في المعشوقة وهي احد المناطق التابعة لمدينة القرى فسارعت قوات الامن بالتوجه الى المدرسة للتعرف على تفاصيل الجريمة وعندما وصلت قوات الامن اتضح ان المقتول هو احد طلاب المدرسة ويبلغ من العمر 17 عام وهو من عائلة ال المشرف فكشفت الشرطة عن القتيل واكتشفت ان القاتل هو عبد المحسن الغامدي حيث قتل زميله من خلال اطلاق سبع طلقات من مسدس عليه حيث اطلق عليه عبد المحسن طلقتين في الظهر و4 طلقات في الصدر وطلقة في الراس وبعد التحقيق مع عبد المحسن تم التأكد انه على خلاف مع هذا الشاب وانه ان ينوي قتله.

مناشدات عبد المحسن للعفو عنه

منذ عام 1433 للهجرة والشاب السعودي عبد المحسن الغامدي يناشد كل من لهم علاقة بالضحية من عائلة ال مشرف ان يعفوا عنه ولكن الامر مرتبط بعائلة ال مشرف فكل ما تهب الوفود الى عائلة ال المشرف لطلب العفو يرفض والد القتيل عن العفو عن عبد المحسن وكانت في الفترات الأخيرة الكثير من المناشدات من عائلة الغامدي للعفو عن ابنهم بسبب اقتراب وقت محكومية ابنهم ولكن الى الان لا يوجد أي رد يدل على الصفح عن عبد المحسن الغامدي.

وذكرت الحسابات أن عدد القتلى 5، بينما تم توقيف اثنين خلال المداهمتين اللتين تم القيام بهما أمس الاثنين.

ولا يُخفي المؤيدون لهؤلاء المطلوبين تبعيتهم لإيران، حيث يضعون صور المرشد الإيراني علي خامنئي على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، ويُطلقون على أنفسهم “ثوار النمر” نسبة لرجل الدين الشيعي الذي أعدمته المملكة لإدانته بدعم “الإرهاب.”

ورغم أن غالبية الشيعة في السعودية يرفضون التدخلات الإيرانية، إلا أن طهران تسعى إلى استغلال عناصر من الشيعة في المناطق الشرقية بهدف تقويض أمن المملكة بحسب محللين.

و”أم الحمام” بلدة زراعية يحيط بها النخيل من سائر الجهات، وتقع على الساحل الغربي للخليج العربي، وأمَّا بلدة “الجش” فتقع جنوب غرب محافظة القطيف، وهي بلدة زراعية كذلك تحيط بها البساتين والمزارع من جميع الجهات.

وربما تشكل طبيعة البلدتين ملاذًا للمطلوبين لتنفيذ تحركاتهم وسط المناطق الزراعية التي يصعب رصدها من قِبل السلطات الأمنية.